شعور صعب

undefined

انتهى أسبوع الامتحانات وحل يوم أخذ دفاتر الأعداد و معرفة رتب التلاميذ و لكن ما كان يهمني هو المركز الأول فقد كنت دائما أنافس عليه.اصطففنا أمام القسم ننتظر المعلم هاهو آت من مكتب المدير إنه رجل كهل بلغ من العمر الخامسة و الخمسين و قد كان طويلا مكور الرأس له أذنين حادتين و عينين بارزتين و كذلك على أنف أفطس يحمل في يديه النصعتا البياض دفاتر الأعداد بالإضافة إلى الجوائز التي ستسند للتلاميذ المتفوقين.أذن لنا بدخول القسم فدخلناه متشوقين لمعرفة مراكزنا و إثر دخولنا القسم شرع أولا في إرجاع الأعداد لبقية الامتحانات الناقصة و تفوقت في أغلب الامتحانات على منافسي و اطمأنت نوعا ما على نفسي و شعرت أني تحصلت على المركز الأول ثم بدأ المعلم في توزيع الدفاتر و توالت المراكز و المعدلات السيئة ثم تبقى على الطاولة دفتران دفتري و دفتر منافسي المباشر و ظننت أنه سينادي منافسي ليكون الثاني ثم أتي بعده أخذ دفتر أول مركز و لكن كذبني المعلم و استدعاني الأول كي أخذ دفتري و كنت أظن أني الأول و لكن كان للدفتر رأي أخر فقد وجدت أني تحصلت على المركز الثاني فأنهدلت الدموع على خدي و غمرت كامل وجهي و عندما أخذت أنقش المعلم لم يود إصلاح الخطأ رغم أني وجدت معدلي أكثر من معدل منافسي لذي تحصل على المركز الأول مبررا جوابه بأنه اعتمد الخانات في حساب المراكز مدعما جوابه بأني تحصلت على عدد ليس في خانة الامتياز و هي مادة الرسم التي لم أكن أحبها و بعد أن حاولت إقناعه بأني على صواب طلب مني العودة إلى  مقعدي رافضا مناقشتي فأحسست بالظلم الشديد.و عدت أدراجي ؟أجر أذيال الخيبة و الدموع تتقاطر من عيني و عندما رن الجرس ذهبت إلى المدير و شرحت له وضعي فوعدني بحل المشكل و في الحصة المسائية أخذت دفتري و دفتر منافسي إلى المدير و اخذ يحتسب المعدلات فوجد أني أستحق المركز الأول بعد أن كان لي نصيب أكثر من النقاط مقارنة بصديقي ثم أصلح الأمر على الدفاتر و ناولني جائزتي تحت تصفيق الجميع حينها أحسست أنني لم أعد مظلوما.

المصدر: قصة من إنتاج لؤي يامون
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 111 قراءة
Avatar
نشرت فى 13 إبريل 2014
بواسطة bassam

ساحة النقاش

أحدث المقالات

جارى التحميل

أحدث الصور

المقالات الأحدث