الحريق 

ذهبت أمي للسوق لاقتناء بعض الأغراض اللازمة للمنزل والقليل من الخضر والفواكه .وأوصتنا بعدم الخروج وعدم لمس الموقد والأشياء التي تعمل بالضوء حرصا على أرواحنا .ذهبت أمي وصرنا في قاعة الجلوس نشاهد التلفاز مركزين تمام فكنا نشاهد مباراة كرة تنس فكانت أعيننا تارة يمينا وطورا آخر شملا من مهارة اللاعبين وسرعة حركتهما. استغل أخونا الصغير تركيزنا التام فخرج من حذونا دون أن يفعل أي ضجيج فلم ننتبه له. ذهب إلى المطبخ وأشعل الموقد .وما نكاد نشجع حتى سمع صوت لهب ومع قدوم أخي منذرا ذهبنا للمطبخ وما نكاد نصدق ذلك إذ بنا نرى حريقا لم ترى عين مثله: نيران ملتهبة،أكياس مشتعلة ،كؤوس ذائبة ... خرجنا من المنزل نجري ونقفز كالغنم وما وصلنا للشارع حتى صرنا نطلب النجدة والإعانة فأتى إلينا عدد جم من الناس لا يحسا ولا يعد ،وما أثار انبهارنا هو أن ليس هناك مساعد إلا وهو يحمل سطلا  ماء ملآن ولما أتت أمي أيضا أخذت سطلا .ومع مرور الوقت تهافت الناس لنجدتنا وأخيرا وبعد طول صبر أذعنت النار ففرحنا وعاد الفرح إلينا وساعدنا الجيران على أدوات المطبخ وغسل الأوان وتنظيف أثر الحريق      

المصدر: ذاتي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 94 قراءة
Square_1355
نشرت فى 29 مارس 2014
بواسطة iyed

ساحة النقاش

أحدث المقالات

جارى التحميل

أحدث الصور

المقالات الأحدث